الشيخ محمدي البامياني
317
دروس في الرسائل
ولا يتوهّم : « أن طرح قول اللغوي غير المفيد للعلم في ألفاظ الكتاب والسنّة ، مستلزم لانسداد طريق الاستنباط في غالب الأحكام » لاندفاع ذلك : بأن أكثر مواد اللغات الّا ما شذّ وندر - كلفظ الصعيد ونحوه - معلوم من العرف واللغة ، كما لا يخفى . والمتبع في الهيئات هي القواعد العربية المستفادة من الاستقراء القطعي ، واتفاق أهل العربية أو التبادر بضميمة أصالة عدم القرينة ، فإنّه قد يثبت به الوضع الأصلي الموجود في الحقائق ، كما في صيغة « افعل » أو الجملة الشرطيّة ، أو الوصفية .